القائمة الرئيسية

الصفحات

القط والفأر وسر العداوة بينهم

القط والفأر واسرار الكره بينهم


القطط والجرذان وغيرها من الحيوانات المفترسة تنتج إشارة كيميائية ترعب الفئران، وفقا لبحث جديد, اكتشف العلماء في الولايات المتحدة أنه عندما تكتشف الفئران بروتينات محددة موجودة في لعاب القطط وبول الفئران فإنها تتفاعل مع الخوف تؤدي لذلك الهلع عند الفئران. 


القط والفأر واسرار الكره بينهم

 الفئران هدف سهل، مثل الطيور ، وهي فرائس أخرى مفضلة للقطط ، فإن الفئران هي الحجم المثالي للأقدام الصغيرة ولا تقاتل كثيرًا. القطط هي لعبة القفز التي تحب مطاردة هدفها وإرهاقها، كما أنها تنجذب إلى حركة الفأر المتوهجة والمتقلبة وغير المتوقعة. 


تاريخ العداء بين القط والفأر 

نرى أن هذا العداء موجود في مصر القديمة، تم تقييم القط لأول مرة لالتهام القوارض التي تنتشر في صناديق الحبوب القرية.

  في نهاية المطاف ، بدأ الناس معجبون بسماتهم الأخرى ، وأصبحت القطط مساعدة وكذلك أعضاء محبوبين في العائلة. 

ولكن عندما أصبحت "مستأنسة"، انخفضت مهارات قيادة الفريسة والصيد، واليوم ليست جميع القطط مناسبة تلقائيا ل "الموسينج". إذا، كيف تجد قطة عصرية ذات روح قديمة للصيد؟

وعثر الباحثون في الدراسة على آثار وبقايا وعظام أكثر من 800 من هذه الفئران في مناطق مختلفة من الشرق الأدنى، موزعة على 43 موقعا أثريا في جنوب شرق أوروبا والشرق الأدنى، تمتد من اليونان إلى إيران، ويعود تاريخها إلى عصور مختلفة تتراوح بين 3 آلاف و43 ألف سنة.


وأشار الفريق إلى أن غزو الفئران لأوروبا القارية حدث في وقت متأخر، لأن الأوروبيين تأخروا في الزراعة والاستقرار، أي قبل حوالي 6500 سنة في الشرق. 

وبحسب عالم الآثار والمشرف على الدراسة توماس كوتشي، أظهرت الآثار أن الفئران عاشت في نفس البيئة التي عاشها البشر قبل 15 ألف عام، بسبب وجود بيئة مناسبة ومستقرة يوفرها الاستقرار البشري.

واعتبر البحث أن المشكلة بين الفئران والقطط بدأت عندما ظهرت فئران وقطط المنازل في نفس الفترة الزمنية، وعندما لاحظ الناس والمزارعون أن القطط تعرف كيفية التعامل مع هذه القوارض. 

لذلك قام المزارعون بتربية هذه القطط وتدجينها في منازلهم واستخدامها لملاحقة الفئران في المنازل والمزارع، واعتبر الباحثون أن هذه المشكلة ظهرت لأن ظهور الفئران والقطط حول البشر كان في فترة متقاربة، مما تسبب في نوع من المنافسة بين الجنسين على البقاء. 


وأشار الباحث كوتشي إلى أن انتشار الزراعة والحقول وزيادة وتوسع عدد القرى أدى إلى انتشار الفئران في مناطق واسعة في الشرق تمتد إلى الأناضول قبل 12 ألف عام.

وأظهر البحث أن السكان اعتبروا هذه الفئران من الأنواع الغازية، خاصة عندما لاحظوا أنها تنقل مع بضائع السفن "مثل الركاب" إلى الجزر أو من خلال التجارة إلى مدن جديدة، الأمر الذي يتطلب استخدام القطط لمحاربتها ووضع حد لانتشارها.


ذكرت دراسة حديثة أن الفئران لديها شعور حساس بأنها لا تستطيع إيذاء أي مخلوق آخر، وتشير الدراسة، التي نشرت في مجلة Current Biology، إلى أن هذه القوارض كارهة لإيذاء أقرانه، وشملت التجربة إعطاء الفئران الاختيار بين اثنين من العتلات التي يمكن الضغط عليها لتلقي الحلوى، بعد أن اختارت الفئران ذراعا، ربط العلماء عملية الضغط على ذراعهم المفضلة، بوصول تيار كهربائي إلى الأرض التي تقف عليها بقية الفئران، ومن المدهش أن الفئران توقفت عن استخدام ذراعها المفضلة، لمجرد أنها شعرت أن وجود الحلوى يعني إيذاء أقرانهم. 

لذا اتضح لنا في النهاية، عداء القطة للفأر ليس غريزيا أو غدرا، لكنها عادة مكتسبة علمتها القطة لأطفالها، وشاهدتها القطط الصغيرة، فقلدت القطط الكبيرة وشاركتها متعة الاستمتاع بها ومتعة قتلها. 

 

reaction:

تعليقات