شفط دهون اللغلوغ وطرق التخلص منه

عملية شفط دهون اللغلوغ


تعتبر عملية شفط دهون اللغلوغ من أكثر العمليات شهرة هذه الأيام، ولذلك يتساءل الكثير حول أهم المعلومات التي تخصها مثل فوائده أو أضراره، بالإضافة إلى طرق إزالة اللغلوغ الأخرى التي يمكن القيام بها، وفي هذا المقال سنقوم بشرح كل ما يخص هذه العملية

إزالة اللغلوغ بالزنجبيل

يتم استخدام الزنجبيل للتخلص من دهون اللغلوغ والحصول على فك متناسق عن طريق:
  • خلط ملعقة كبيرة من الزنجبيل المطحون مع ملعقة كبيرة من الماء وتكوين عجينة متماسكة.
  • يتم دهن الخليط على الذقن مع التدليك لعدة دقائق ومن ثم تركه لنصف ساعة حتى يجف ومن ثم شطفه بماء دافئ.
  • تكرار الخلطة لمدة أسبوع للحصول على نتائج جيدة.


إذابة دهون اللغلوغ بالتمارين فى المنزل

تتم إذابة دهون اللغلوغ عن طريق تمارين خاصة بمنطقة الذقن والفك يتم عملها بالمنزل.

تمارين اللسان: تكون تمارين اللسان إما عن طريق مد اللسان؛ حيث يتم مد اللسان خارج الفم وشدة عن طريق العضلات للخارج لمدة عشر دقائق، وكذلك عن طريق تمارين الضغط على اللسان، حيث ترفع الرأس واللسان لأعلى ومن ثم الضغط لأعلى وأسفل عن طريق الذقن.

تمارين الفكين: عن طريق شد الوجه يميناً  أو يسارًا إلى أعلى، وتحريك الفكين كما نفعل عند مضغ الطعام والتنفس ببطء.

الابتسام: حيث يتم الجلوس في استقامة وتكون الرأس مشدودة باستقامة ومن ثم الابتسام حيث تعمل البسمة على شد الوجه وخاصة منطقة الذقن والفك، وهكذا يتم إذابة دهون اللغلوغ بالتمارين في المنزل.


مدة لبس المشد بعد عملية شفط الذقن

ينصح الأطباء دائمًا بارتداء المشد بعد عملية شفط الذقن، لتفادي حدوث الالتهابات والسوائل المتجمعة في هذه المنطقة، ولذا يوصى بارتداء المشد بعد عملية شفط الذقن من مدة ثلاثة إلى ستة أسابيع وعدم خلعه إلا عند الاستحمام خاصة في أول ثلاثة أسابيع، وفي آخر أسبوعين يمكن ارتداؤه على الأقل لاثنتا عشرة ساعة في اليوم.


كم مدة لبس المشد بعد شفط الذقن

بعد عملية شفط الذقن، فمن المرجح أن يحدث بعض التورم أو الكدمات ولذلك وجب ارتداء المشد من أجل السيطرة على التورم الذي ينتج من آثار العملية، وعندما نتحدث عن مدة لبس المشد بعد العملية فهناك احتمالين إما أن يتم ارتداءه لمدة لا تقل عن شهرين من أجل السيطرة على الانتفاخ والتورم الذي ينتج عن العملية، وقد تزيد المدة وفقًا لما يظنه الطبيب.

ومن الممكن لبس المشد من ثلاثة إلى ستة أسابيع أي لمدة شهر ونصف، وبعض الأطباء يروأ أنه يجب لبس المشد ضرورية يوم العملية وخصوصًا بعد الجراحة طوال اليوم بدون نزعه، يمكن نزعه فقط عند الاستحمام وذلك لمدة ثلاثة أسابيع لشهر تقريبًا، وبعد هذه المدة من الممكن أن يتم ارتداءه مرة أخرى لمدة نصف يوم فقط، أي عند النهار فقط، مع إمكانية نزعه في الليل، ويستمر الأمر لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، وتختلف مدة لبس المشد بعد العملية بناءً على المريض وما يحدده طبيبه له، ولكن تتراوح المدة ما بين 3 أسابيع إلى 6 أسابيع تقريبًا.


إزالة اللغلوغ بالليزر

ويعتبر الليزر من أحدى الطرق لإزالة اللغلوغ حيث أنه يتم إزالة الدهون عن طريق شعاع الليزر والذي يتم إدخاله تحت الجلد، ومن ثم القيام بشفط الدهون المتراكمة مباشرة عن طريق الأنبوب المصاحب للشعاع، ومن الجدير بالذكر أنه ليس هناك أي مخاطر في تلك الطريقة ولكن يجب على المريض أن يتوخى الحذر في اختيار الطبيب الذي سيذهب إليه حتى لا تحدث بعض المضاعفات الخطيرة مثل حدوث بعض من الحروق في الجلد والتصبغات، بالإضافة إلى التورم والالتهابات، ولذلك يجب اختيار المكان المناسب لإجراء العملية.


شفط دهون الساق

  1. تعتبر عملية شفط الدهون من الساق من العمليات التجميلية التي يُستخدم بها أدوات جراحية غاية في الدقة لتدخل أسفل الجلد حتى تقوم بتفتيت الدهون وللتخلص من السمنة التي يُصعب التخلص منها عن طريق الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة.
  2. وتقوم هذه العملية عن طريق الكثير من التقنيات التقليدية والحديثة، وهدفها ليس التخلص من الوزن بل أنها تساهم في الحصول على جسد متناسق، كما أنه تعدد طرق القيام بها ومن أهم طرقها:
  3. شفط الدهون التقليدي: ويحدث ذلك عن طريق كانيولا يتم دخولها أسفل الجلد ومن تحركيها بشكل يدوي حتى تتفتت الدهون. 
  4. شفط الدهون التضخمي: ويتم ذلك من خلال حقن بعض السوائل التي تخص شقوق الجراحة من أجل تمديد أنسجة الدهون ليسهل شفطها بشكل سهل. 
  5. شفط الدهون الديناميكي: ويحدث عن طريق استخدام كانيولا التي تقوم بطلق ذبذبات اهتزازية بشكل آلي من أجل الحصول على أفضل وأسرع النتائج. 
  6. شفط الدهون بالفيزر بتقنية Light Lipo: ويحدث عن طريق استخدام الموجات فوق صوتية والتي تقوم بإذابة الدهون برفق، بالإضافة إلى أنها تعمل على الجلد وتقوم بنحته في نفس الإجراء، كما أنها تحفز إنتاجية ألياف الكولاجين. 
  7. شفط الدهون بالليزر: ويحدث عن طريق وضع طاقة الليزر والتي تعمل على درجة حرارة متوسطة لإذابة الدهون أسفل الجلد، كما أنها تقوم بشد الجلد في نفس الإجراء، كما أنه من المرجح أن ينتج عنه بعض الآثار الجانبية أقل من الطرق الأخرى. 
  8. كما أن نتائج العملية تظهر مباشرة بعد انتهاء من العملية، ولكن بالتأكيد يحتاج الجسم إلى فترة نقاهة حتى يظهر بشكل طبيعي ويستقر مثل أي عملية تجميلية، وتبدأ النتائج بالظهور على النحو التالي:
  9. في البداية تظهر النتائج بشكل فوري بعد العملية فيمكن ملاحظة الفرق بشكل واضح، ولكن بعد مرور أسبوع تقل الآثار الجانبية كما أن النتائج تتحسن بشكل تدريجي لمدة شهر، ومن ثم تشفى الشقوق الجراحية، وتزول الآثار الجانبية أو أغلبها.
  10. وبعد 3 شهور تقريبًا يستقر الجلد ويتقلص وينكمش ليعود إلى وضعه الطبيعي، ومن هنا تظهر النتائج بشكل نهائي.


شفط دهون الرقبة

  1. يعتبر شفط دهون الرقبة من أكثر الدهون التي يُصعب التخلص منها عن طريق الطرق التقليدية، ولذلك يتم إزالتها عن طريق شفطها، وتتواجد بعض العمليات التي من الممكن أن تندمج مع هذه العملية ومنها عمليات شد الجلد المترهل أسف الذقن، وعملي شد عضلات الفك السفلية، وكل ذلك يمكن تحديده عن طريق الطبيب عندما يقوم بالمعاينة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في الرقبة.
  2. ومن أسباب وجود الدهون في الرقبة هو خلل في توزيع الدهون مما يتسبب في تراكم الدهون في مناطق الرقبة وأسفل الذقن، كما أن هناك بعض الأسباب الوراثية التي تعتبر سبب أساسي في تراكم الدهون في الرقبة، وزيادة الوزن سبب من أسباب تراكم الدهون، ومن الأسباب أيضًا وجود ارتخاء في عضلات الفك السفلية مما يؤدي لاتساع المنطقة التي تتواجد أسفل الفك وتسبب تراكم الدهون.
  3. ولتتم عملية شفط دهون الرقبة يقوم الطبيب في البداية بتحديد الهدف من عملية الشفط، ومتى يمكنه أن يبدأ وينتهي، بالإضافة إلى أنه يقوم بقياس كمية الدهن التي سيعمل على شفطها، وبعد تخديره للمريض يبدأ في صنع جرحين، بحيث يكون كل جرح خلف كل أذن، وفي بعض الأحيان من الممكن أن يقوم بصناعة جرح ثالث أسفل الذقن، ولكن تكون هذه الجروح بسيطة للغاية وصغيرة ولا تقوم بترك أي أثر، وبعد يدخل الطبيب حقنة طويلة تتضمن آلة الليزر ومن ثم يبدأ في تشغيل الليزر وتذويب الدهون وشفطها بداخل الأنبوب، وبعد الانتهاء من هذه العملية يبدأ في عملية الشد، ولكن يقوم الطبيب بالشفط في حالة إن كان هناك أي حاجة للشد لأن جلد الرقبة مرن للغاية ليعود للوضع الطبيعي بعد التعافي.
  4. وبعد عملية الشفط تبدأ بعض الأعراض بالظهور تدريجيًا ومن ثم تختفي مثل ظهور بعض الاحمرار أو التورم، كما أنه تتواجد بعض الكدمات في الذقن والرقبة ولكن الأمر طبيعي، ولذلك وجب الالتزام ببعض الراحة للجسم لأن يكون مرهق من العملية، ويسعى للتأقلم مع التغيرات الجديدة، كما أن المريض سيحتاج لاتداء ملابس ضاغطة للرقبة.

ومن المهم أن يحرص على تنظيف الجرح وتغيير الضمادات في الموعد المناسب لها ليتجنب العدوى، مع ضرورة تناول الأدوية التي يقوم بكتابتها الطبيب، كما أنه من المرجح أن يشعر المريض بالشد في منطقة الخدين والفك.


أضرار شفط اللغلوغ

مثل أي عملية جراحية أو غيرها لابد من وجود أضرار أو آثار جانبية ناتجة عنها يمكن حلها أو تظل دائمة، ولذلك سنعرض أضرار شفط اللغلوغ التي يمكن أن تواجهها قبل إجراء العملية:

الندوب: من المتوقع ظهور بعض الندبات أو الآثار في منطقة الذقن عند إجراء العملية.

حدوث تراكم للسوائل: حيث تتجمع السوائل في الجيوب الجلدية والتي يتم اللجوء للطبيب مرة أخرى للتخلص منها عن طريق شفطها بالإبر.

اختلاف الذقن: في كثير من الأحيان يكون شكل الذقن غير متشابه نتيجة سحب الدهون بشكل غير متساوي من الطرفين.

فقدان الإحساس: نتيجة التخدير فإن آثاره تكون ممتدة المفعول فقد تفقد الإحساس بشكل مؤقت في هذه المنطقة أو الأسوأ بشكل كلي.


أضرار اخري لشفط دهون اللغلوغ

من أهم الأضرار التي يسببها شفط اللغلوغ هو خسارة كميات كبيرة جدًا من الدم خلال العملية مما قد يتسبب في صدمة دموية، بالإضافة لحدوث ضرر في الأعضاء الداخلية مثل الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات وغيرها، كما أنه قد يحدث تجمع واحتباس للسوائل في انحاء الجسم.

كما أنه قد يتسبب عدوى بكتيرية مع ظهور بعض الكدمات وفقدان الشعور بالجلد، بالإضافة إلى حدوث بعض من التورم والانتفاخ في الجسم.

قد تظهر بعض النتائج الغير مرجوة مثل عدم التماثل في محيط المناطق التي قد تم الشفط بها، أو أن الدهون لم تشفط بشكل يرضي المريض مما قد يؤدي إلى إجراء عملية أخرى من أجل تصحيحها.

لا تتلاءم الجروح الخاصة بالعملية سريعًا، مع إمكانية حدوث بعض من المضاعفات مثل حدوث تجلط في الدم وخصوصًا إذا الأوردة عميقة في الرئتين أو الساقين، قد تحدث مضاعفات بسبب استخدام مادة الليدوكايين للتخدير، وبالرغم من ندرة حدوث الأمر إلا أنه في حالة حدوث ذلك قد يتسبب في بعض من مشاكل للكلى والقلب.


مواضيع ذات صله