القائمة الرئيسية

الصفحات

افضل طرق علاج التهاب الجلد

كريم لتهيج الجلد


يطلق على اسم التهابات الجلد او تهيج الجلد العديد من الأمراض الجلدية المختلفة، أهمها، وأحيانًا المرض الوحيد، وكلها لها سمة مشتركة، وهي العملية المرضية -الالتهاب التي تؤدي إلى ظهور الأعراض وظهور الظواهر السريرية الأساسية للمرض.


قد تكون تهيج الجلد ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك وجود أمراض الجهاز المناعي أو بعض الأدوية والالتهابات. عندما تكون المواد المسببة لتهيج الجلد مسؤولة عن تحفيز استجابة الجهاز المناعي، فهي مرض حساسية.


حساسية الجلد  ليست مرضًا يمكن للطبيب أن يشخصه لك، فإنها عادة ما تكون عرضًا أو رد فعل لمرض أو منتج يحتوي على مواد مسببه لتهيج الجلد والحساسية


علاج التهاب الجلد الناتج عن الأدوية

يمكن تعريف حساسية الدواء أو تهيج الجلد الناتج عن الدواء على أنه التهاب جسدي ناتج عن تناول الأدوية، وليس عند استخدام الدواء لأول مرة على العكس من ذلك، فقد يكون سببها تناول عقار سبق تناوله وليس له حساسية للدواء من قبل، لذلك يجب الإشارة إلى أن تهيج الجلد الناتج عن الدواء ليست معدية ولا تنتشر من شخص لآخر، وبمجرد التوقف عن تناولها عندما يخرج الدواء من الجسم يختفي تهيج الجسم وينقسم علاج التهاب الجلد الناتج عن الدواء إلى استراتيجيتين عامتين هما:


  1. علاج الأعراض الحالية التهاب الجلد الناتج عن الأدوية.
  2. علاج مصمم لتمكين المرضى من تناول الأدوية المسببة للحساسية عند ظهور احتياجات طبية في المستقبل


تشخيص التهاب الجلد

يعتمد التشخيص الأولي للبثور على مزايا وخصائص البثرة، مثل: حجمها، ولونها، ومرحلة نموها، وموقع وشكل أجزاء مختلفة من الجلد، لأن هذه العوامل قد تكون من سمات أمراض مختلفة.


ادوية لعلاج التهاب الجلد

يمكن وصف أنواع معينة من الأدوية للسيطرة على أعراض التهاب الجلد المتعلقة بحساسية الأدوية، ويتم وصف بعض هذه الأدوية للسيطرة على الأعراض الحادة التي تصاحب نوبات الحساسية، وبعضها يوصف لفترة طويلة وبسبب هذه الأدوية تختلف آلية العمل، فالاختيار بينهما يعتمد إلى حد كبير على نوع أعراض الحساسية وشدتها، وأهمها ما يلي

  1. مضادات الهيستامين
  2. الكورتيكوستيرويدات
  3. بخاخات الأنف الستيرويدية
  4. مضادات اللوكوترين


هل يمكن أخذ كريم التهاب الجلد مستقبلًا؟

الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة على سؤال المريض هو الطبيب المشرف على الحالة فقط، لأن الطبيب يقيم شدة حساسية المريض ومستوى الطلب على الدواء في المستقبل. 


هذا يعني أنه إذا كانت الحساسية شديدة بما يكفي لتسبب حالة تهدد الحياة، فلن يصفها مرة أخرى؛ إذا لم تكن الحساسية شديدة، إذا لم تكن هناك خيارات أخرى أو قام الطبيب بتقييم الأسباب الأخرى، وربما استخدم الأدوية المسببة للحساسية من قبل.


يمكن للطبيب أن يصف الدواء مرة أخرى، بالإضافة إلى أهمية توفير الرعاية الداعمة لعلاج تفاعلات الحساسية المحتملة تحت إشراف طبي دقيق، يمكن فقط اتباع استراتيجيات محددة يوافق عليها الطبيب.


مواضيع ذات صله

علاج جلد الدجاجة

أسباب نمو الشعر تحت الجلد


reaction:

تعليقات