القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج استنشاق المواد الكيميائية

علاج استنشاق المواد الكيميائية



 هناك أنواع عديدة من مواد  الغازات كيميائية  مثل الكلور والفوسجين وثاني أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد النيتروجين والأمونيا والتي قد تنطلق فجأة أثناء الحوادث الصناعية وقد تسبب استنشاق المواد الكيميائية السامة  تهيجًا شديدًا للرئة

تذوب الغازات للمواد الكيميائية  مثل الكلور والأمونيا بسهولة وعلى الفور تهيج الفم والأنف والحنجرة. عندما يتم استنشاق الهواء بعمق، تتأثر الأجزاء المحيطية من الرئتين فقط. 

عندما يخلط شخص ما الأمونيا المنزلية مع مطهر يحتوي على مادة التبييض ويطلق غاز الكلورامين المهيج، يحدث تعرض شائع في المنزل.

بعض الغازات (مثل ثاني أكسيد النيتروجين) لا تذوب بسهولة وبالتالي لا تنتج علامات مبكرة للتعرض، مثل تهيج الأنف والعينين، ومن المرجح أن يتم استنشاقها بعمق في الرئتين.

 يمكن أن تسبب هذه الغازات التهاب المسالك الهوائية الصغيرة (التهاب القصيبات) أو تراكم السوائل في الرئتين (الوذمة الرئوية).

التعرض للمواد الكيميائية يسبب التسمم الكيميائي هو نوع من التسمم يضر بصحة الأفراد وقد يعرض حياتهم للخطر والذي يختلف في درجة تأثيره على الإنسان حسب الجرعة المأخوذة من  المواد الكيميائية و تأثير المواد الكيماوية.

مثال على التسمم الكيميائي هو أول أكسيد الكربون، وهو سام عند الجرعات العالية، وعوامل التنظيف السامة بمجرد تناولها وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الأطفال أكثر حساسية تجاه المواد الكيميائية والأدوية من غيرهم، وكيفية علاج الشخص المصاب بالتسمم تعتمد على عدة معايير، منها: عمر المصاب، وأعراض التسمم الظاهرة، ونوع المادة التي يسبب هذا.

أعراض التسمم الكيميائي

تظهر أعراض التسمم الكيميائي عند وجود سبب يستدعي ذلك، وتشمل أسباب التسمم الكيميائي المنظفات المنزلية ومنظفات الغسيل ومنظفات المصارف والكيماويات الزراعية وبعض النباتات، والتعامل الخاطئ مع هذه الأسباب يؤدي إلى حدوث تسمم كيميائي والتي يمكن تمييزها بعدة أعراض.

 ومن بين أعراض التسمم الكيميائي التي تكون بسبب استنشاق الهواء المعبأ بالملوثات والمواد الكيميائية 

  • ألم الحلق الشديد.
  •  صعوبة في التنفس.
  • تظهر الحروق على كل من الفم والشفتين.
  •  اضطرابات سلوكية غير عادية مثل: النعاس أو الانفعال أو القلق.
  •  الغثيان أو القيء.
  •  تقلصات في المعدة دون ارتفاع في درجة الحرارة.
  • سيلان الأنف بشكل غير طبيعي.
  • رائحة غريبة عند التنفس.
  • تشنجات (تحدث في الحالات المتقدمة).
  •  فقدان الوعي أو الإغماء (يحدث في الحالات المتقدمة).

علاج أعراض  التسمم الكيميائي

في حالة التسمم الكيميائي، لا يمكن تقديم العلاج في المنزل أو بدون استشارة طبية، وبدلاً من ذلك، يجب إرسالهم إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي، ولكن يمكن اتخاذ سلسلة من إجراءات الإسعافات الأولية، ويمكن أن تنقذ هذه الطرق المريض وتزيد من المخاطر القصوى. إمكانية الشفاء في وقت قصير. الإسعافات الأولية على النحو التالي:

  1. تحديد المادة أو الطعام الذي لامس الإنسان به وتسبب في تسممه، وحفظه في وعاء مغلق، حتى لغرض فحص وتحديد المادة.
  2. حدد المدة التي قضاها الشخص أثناء التسمم.
  3.  انتبه للأعراض الشديدة والخفيفة. في حالة حدوث القيء
  4. استدعاء سيارة الإسعاف.
  5. إذا فقد الشخص المصاب بالتسمم وعيه، فيجب مراقبته والتنفس الاصطناعي إذا لزم الأمر.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون شراب التقيؤ أو شراب الإبيكا للحث على التقيؤ، ولا بد من الحذر من هذا السلوك أو أي سلوك مشابه يحرض على القيء لدى المصابين بالتسمم، لعدم وجود بحث أو تجربة للتأكد من سلامة ذلك، ومنها الرابطة الأمريكية. من أجل مكافحة مراكز السموم، لأن بعض السلوكيات الخاطئة (مثل القيء) قد يكون لها تأثير سلبي وتسبب الضرر

reaction:

تعليقات