قصة مسلسل سوق الحرير

 

قصة مسلسل سوق الحرير

يتناول المسلسل من خلال فعالياته الفترة ما بين 1950 و1960، ويلقي الضوء على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية السورية، حيث يفقد غريب ذاكرته وهو صغير ويحاول استعادتها والعودة إلى أسرته وإلى عمران التاجر الذي يعيش مع والدته ومتزوج من عدة نساء.


قصة سوق الحرير

 تدور أحداث المسلسل في الخمسينات والستينات من القرن الماضي في العاصمة السورية دمشق عاصمة سوريا، بشأن الأخوين عمران بسام كوسا وغريب سلوم حداد، حيث كان عمران يعيش في الخارج من عائلته وحيه، في حين يفقد شخص غريب ذاكرته نتيجة حادث، ويشرح وجوده في العالم بطريقة مختلفة، وتبدأ الخلافات بينهما


 يحكي المسلسل الرواية، "أم عبد الله، الذي يهرب ابنه البكر ومنذ وقوع الكارثة، لم تر ابنها ولم تسمع عنه، لكنها لم تتوقف عن الصلاة لتقابله في يوم من الايام، وكان اسمها العصري وتفاصيل الرسم البياني لرجل تغير كثيرا كما جاء، إلى مكان البيع والشراء فجأة فهو يجد نفسه متورطا في مجموعة متنوعة من الأنشطة تتخللها الشكوك التي تجعل وجوده في العالم قاسيا. 

قال الحضور أن سوق الحرير يتعامل مع نفس القصة والأحداث مثل باب الحارة، ولكن هذه المعلومات غير صحيحة لأنها مختلفة تماما عن باب الحارة في مجملها.

 تم تغيير اسم المسلسل إلى سوق الحرير بعد أن كان يسمى سوق النسوان وكان أول مقاول في السلسلة، تغير عندما بدأت اللقطات في مسح موقع نجم صفا سلطان، ومع مرور الوقت انسحبت.


 نجوم مسلسل سوق الحرير

 المسلسل يتعامل مع مجموعة من الأبطال والنجوم البارزين من سوريا، بما في ذلك الفنان بسام، سلوم حداد، جمر خلف، أسد فادي صبيه، ميلاد يوسف، عبد الهادي صباغ، سهير فهد، دارين حداد، ربيع جان، جفرا يونس، أيمن عبد العزيز، حيفا واصف، نزار أبو حجر، لوريس قزيك، أمانا والي، من بينهم الممثلة المصرية نحال أنبار، والأردنية سهير فهد. حيث من المتوقع أن تمتد أحداث سلسلة "سوق الحرير" إلى عدة أجزاء في السنوات المقبلة، ويعتبر العمل من تأليف حنان المهرج.


مسلسل سوق الحرير الجزء الثاني

وسيستند المسلسل إلى نفس الشخصيات الرئيسية التي كانت موجودة في الجزء الأول من المسلسل، والذين تمكنوا من كتابة نجاح المسلسل في الجزء الأول منه.

ومنذ بث الحلقة الأولى من المسلسل، التي شهدت العديد من الأحداث المثيرة مثل الجرائم الخطيرة مثل الاختطاف وإطلاق النار والهروب من الشرطة، يبحث العديد من المشاهدين عن مواعيد البرنامج. 


وحول قصة المسلسل ومؤامرة درامية، يقول المخرج "تسير الأحداث وفقا لخطوط درامية أساسية، منذ 35 عاما، ومعه مفاجآت، قصة اختفاء، ويحكي المسلسل قصة تعود إلى حقبة الخمسينات، يسبقها مرور سريع لفترة الاستقلال والتنمية والانفتاح وإنشاء الجامعات التي شهدتها دمشق بعد خروج الاحتلال الفرنسي".


وختم الشقيقان الملا: "البيئة المشرقية بشكل عام ودمشق بشكل خاص بيئة خصبة للغاية ومليئة بالأحداث التاريخية والسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى ثرائها بتفاصيل بصرية هائلة. لذلك، إنتاج عمل حول هذه البيئة يتطلب الكثير من الحرفية والخبرة والحذر في مختلف جوانب العمل الإنتاجي، من الديكور إلى الملابس والماكياج. إلى الإضاءة والتصوير الفوتوغرافي وإدارة الإخراج.

ونرى في هذا المقال نكون قد تعرفنا على مسلسل سوق الحرير الذي يدور في دمشق في خمسينيات القرن الماضي، من حيث العصر والازدهار الاجتماعي والثقافي والسياسي والفني والاقتصادي الذي شهدته، لذلك فهو لا يشبه الأعمال المشرقية التي قدمت سابقا، مثل "أيام الشامية" و"ليالي السليحية" و"الخوالي" و"باب الحارة"، و "القائد" كما كان معظمها يحدث خلال الاحتلال العثماني أو الفرنسي.