اسرار النجاح في الحياة

أسرار النجاح في الحياة

اسرار النجاح في الحياة
تعددت الآراء حول هذه الكلمة "النجاح" التي يعشقها ويتمناها الجميع والتي تعني لكل شخص منا المفهوم الخاص به ولهذا تم التعريف الفني لهذه الكلمة العظيمة كلمة النجاح في الحياة بأنها تحقيق الأهداف المعينة بالطريقة المطلوبة وفي الزمن المعين. وزيادة عليها يجب بالطبع ان تكون هذه الاهداف او النتائج إيجابية سواء كانت أهداف مهنية أو أهداف شخصية أو غير ذلك.
وهناك أسرار خاصة للوصول إلي تحقيق النجاح يمكن أن نذكر أهمها في هذا المقال بصورة عامة مع التأكيد بحتمية فهم النجاح لكل شخص بم يتناسب مع طبيعته وفهمه لنفسه أولا ولأهدافه ثانيا كالاتي:

أولاً:  فهمك لطبيعتك وأهدافك هو الدليل الأقوى في خطواتك ونجاحك:

إذا كنت من مستخدمي موقع الخرائط الملاحية فستعرف أن أهم شيء هو تحديد الوجهة أو البوصلة في الإتجاه والنقطة الصحيحة وإلا فسيذهب كل جهدك وتعبك سدي.
وإلا ما فائدة الوصول لوجهة ليست هي ما تريد لذلك أهم شيء تحديد الوجهة جيدا مع الاحتفاظ بالتوجيه والتعديل  المطلوب للوصول بأقصر طريق وأقل مجهود ممكن.

ثانياً: الحياة ليست سهلة وليست محددة ومتغيره متقلبة :

في مراحل التعليم المختلفة وخاصة في بلادنا نتعلم بطريقة نمطية فهناك منهج محدد وعليه يكون إمتحان محدد وبناءا عليه نتيجة متوقعة ويمكن حسابها طبقا للحلول والإجابات في الإمتحانات المختلفة ولكن الحياة لها أسلوبها المختلف القاسي الذي لايمكن توقعه أو معرفته مسبقا لذلك لا تجهد نفسك بالبحث عن دليل نجاحك في الحياة وروشتة النجاح فكرا منك أنها كافية لتعريفك ما يلزم لكي تنجح.

ثالثاً: ليس كل الناس في صفك و بالتأكيد ليس كلهم اعدائك :

التعامل في الحياة وخاصة مع الناس له طريقة وفهم يعتمد أولا علي شخصيتك وثقافتك وطموحك لذلك لابد أن تتخذ لنفسك أسلوبا واضحا وتضع قوانينك لتقريب وإبعاد ومشاركة وعمل مع الأشخاص الذين ستقابلهم في حياتك سواء الشخصية أو المهنية ونستطيع أن نجزم أنه أهم العناصر المؤثرة في حياتنا هي تعاملنا مع بعضنا البعض. ولكل مرحلة تعامل مختلف, ففي مراحل التعليم يسهل عمل الصداقات والمشاركات لأنها حياة بريئة لا تشوبها المصالح والصراعات والطمع الحقيقي كما في الحياة المهنية. لذلك توخي الحذر وطبق قوانينك الصحيحة في رأيك عن الأشخاص حت يتقرب الصالح المناسب لظرفك وطبيعتك.

رابعاً: لكل عصر لغته وأدواته وطريقته :

من أهم الأولويات التعامل مع العصر الذي تعيش فيه بأدواته وتكنولوجياته فزماننا هذا يختلف عن زمن أباءنا وأجدادنا من تحديات سواء في طريقة التعليم خاصة وأدوات العصر عامة لذلك إذا أردت نجاحا في هذا العصر لابد من الأخذ بكل الأساليب والأدوات التكنولوجية وتعلم طريقة التعامل معها واستخدامها بما يخدم مصلحتك وتوجهك فعصر الفضاء والمعلوماتية يفوز فيه من أتقن لغته وأتقن  التعامل مع كم المعلومات الرهيب الذي وصل العالم إليه, فمن كان يتوقع أن تقوم كيانات يهذه القوة علي المعلومات فقط وتكون هي الحاكمة في عالمنا هذا مثل جميع الكيانات المعروفة التي تعتمد على التكنولوجيا من حولنا.

خامساً: اعمل بكل طاقتك ولا تخاف من الفشل :

في حياتك من الطبيعي جدا أن يكون هناك توفيق وعدم توفيق (لا تسميه نجاحا وفشلا) ولكن هناك جهد وسعي مطلوبين دائما وتيقن أنه كلما بادرت بالمثابرة وخوض أي طريق ممكن كلما كان حظك أوفر مستقبلا. وأعلم أن التعلم الحقيقي هو الناتج عن التجارب التي قمت بها والأعمال التي خضتها في حياتك وهي العامل الرئيسي لك لكي تعرف إمكانياتك جيدا وتستطيع الحكم علي نفسك واختيار الطرق الأنسب لك في حياتك بعد ذلك.

سادساً: طور من نفسك وثابر ولا تيأس وتيقن من نجاحك :

كما ذكرنا سابقا أن العالم لا يكف عن التغير ونحن نلهث من خلفه لذلك لابد من المواكبة لكل جديد في مجالك وهو ما سيميزك في حياتك لذلك عليك إدراك كل ما هو جديد والمثابرة.
فالنجاح أحيانا يعرف بأنه التغلب علي مشاكلك والصبر عليها والتعامل معها وحلها والإيمان بأنك قادر فعلا هو الفاصل في رحلتك إلي  النجاح بإذن الله.
سئل الأديب المعروف"أ.يوسف السباعي" من شاب عن طريقة النجاح في الحياة فرد عليه قائلا تسألني ومعك شبابك وقوتك اذهب اعمل وحارب في حياتك فهو طريقك إلي النجاح في الحياة.    
Nader
Nader